Counter, Besucherzähler und 4stats Webseiten Statistik
إدارة الأزمات في المؤسسات التعليمية - Page 2

View Poll Results: هل لديك الرغبة في مشاركتنا النقاش حول إدارة الأزمات في المؤسسات التعليمية؟

Voters
8. You may not vote on this poll
  • نعم

    8 100.00%
  • لا

    0 0%
Closed Thread
Page 2 of 4 FirstFirst 1234 LastLast
Results 11 to 20 of 36

Thread: إدارة الأزمات في المؤسسات التعليمية

  1. #11
    Moderator
    Join Date
    Nov 2009
    Location
    Egypt - Alexandria
    Posts
    1,060

    خصائص الازمات الإدارية ومواصفاتها

    أعزائي المشاركين






    سوف نستكمل باذن الله حديثناحالاً عن خصائص الازمات الإدارية ومواصفاتها

    خصائص الازمات الإدارية ومواصفاتها

    وعليه فلابد من تنصيب برنامج او اكثر، يتم تشغيله في ظروف الطوارئ، اذا ما اراد القائمون على الواقع السياسي والاداري تفادي مصير التقهقر والهلاك على اقل تقدير, وبرنامج من هذا القبيل هو عبارة عن منهج يمثل تقنية تستخدم لمواجهة الحالات الطارئة التي لا يمكن تجنبها واجراء التحضيرات اللازمة لها قبل وقوعها. وهو بمعنى اكثر دقة اشبه بمحاولة تجميع المعلومات اللازمة عن مسببات الازمة ومن ثم تحليلها واتخاذ القرار المناسب بشكل سريع وفاعل.

    خصائص الازمات الإدارية ومواصفاتها

    1. المفاجئة العنيفة والشديدة لدرجة انها تكون قادرة على شد الانتباه لجميع الافراد والمنظمات.

    2.التشابك والتداخل في عناصرها وعواملها واسبابها.

    3. عدم التأكد وعدم توفر المعلومات مما يسبب الاخطاء في اتخاذ القرارات
    وبالتالي تفاقم وتدهور الاوضاع.

    4.غالبا ما يصاحبها امراضا سلوكية غير مستحبة كالقلق والتوتر وحالات عدم الانتباه واللامبالاة.

    5. وجود مجموعة من الضغوط المادية والنفسية والاجتماعية تشكل في مجموعها ضغطا ازمويا على الجهاز الاداري.

    6. ظهور القوى المعارضة والمؤيدة (اصحاب المصالح) ما يفاقم، من شدة الازمة.

    أرجو التصويت وفي إنتظار تعليقات حضراتكم

    With best regards,

    Aziza Hussein
    Moderator

  2. #12
    Administrator elhendawy's Avatar
    Join Date
    Sep 2009
    Posts
    978

    هل هي من اسباب الأزمة؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الاستاذة عزيزة
    كيف حالك مع الله؟
    اشكر علي الأهتمام البالغ بالموضوع ، وممكن اطرح سؤال هل ضعف الكفاءة القيادية؟ ؟وهل الفردية وعدم الاستشارة؟ من اسباب أزمة عدم القدرة علي إدارة الأزمات . مع الشرح والتوصيح بمثال.


    انتظر أهل الخبرة والحوار والنقاش



    Best regards

    Mohamed Abdel Naby Elhendawy
    Moderator in tvet portal Hardware&Networks forum
    Email elhendawy73@yahoo.com
    Tel: 33371158

    mobil:0164038268

  3. #13
    Moderator
    Join Date
    Nov 2009
    Location
    Egypt - Alexandria
    Posts
    1,060

    مراحل الازمة وادارتها

    أعزائي المشاركين






    سوف نستكمل باذن الله حديثنا حالاً عن مراحل الازمة وادارتها


    مراحل الازمة وادارتها

    وعليه فلابد من تنصيب برنامج او اكثر، يتم تشغيله في ظروف الطوارئ، اذا ما اراد القائمون على الواقع السياسي مراحل الازمة وادارتها

    تقسم مراحل الازمة ومن ثم ادارتها الى:

    1- مرحلة الصدمة:

    وهو ذلك الموقف الذي يتكون نتيجة الغموض ويؤدي الى الارباك والشعور بالحيرة وعدم التصديق لما يجري وهي مرحلة تتناسب عكسيا مع مدى معرفة وادراك الانسان.

    2- مرحلة التراجع:

    تحدث هذه المرحلة بعد حدوث الصدمة, وتبدأ بوادر الاضطراب والحيرة بالظهور بشكل متزايد ويصاحب ذلك اعراض منها زيادة حجم الاعمال التي لا جدوى منها (الاعمال الفوضوية).

    3- مرحلة الاعتراف:

    وهنا تتجلى عقلانية التفكير - فيما بعد امتصاص- الصدمة حيث تبدا عملية ادراك واسعة ومراجعة للازمة بغية تفكيكها.

    4- مرحلة التأقلم:

    حيث يتم استخدام استراتيجيات معينة بالاضافة الى استخدام الموارد البشرية والمادية في المنظمة للتعامل والتخفيف من آثار اللازمة. وما لم يتم التعامل بذكاء وحذر في هذه المرحلة فان الامور سوف تتجه الى بخط بياني نحو الكارثة

    وقد اطلقت على هذه المرحلة تسميات اخرى من ابرزها، مرحلة الانذار المبكر او مرحلة اكتشاف اشارات الخطر, وهي بهذا المعنى اولى خطوات ادارة الازمة تليها مجموعة اساليب وقائية وسيناريوهات معينة تتابع احداث الازمة وتحدد لكل فرد في فريق الازمة، دوره بمنتهى الوضوح. وتهيئ وسائل عمل تحد من الاضرار وتمنعها من الانتشار.

    والى هنا نكون قد وصلنا الى المرحلة التالية من مراحل ادارة الازمة الا وهي مرحلة استعادة النشاط وتشتمل على اعداد وتنفيذ برامج قصيرة وطويلة الاجل سبق وان تم اختبارها بنجاح على ازمات مشابهة وعادة ما تكتنف هذه المرحلة، روح الحماس تقود الى تماسك الجماعة وتكاتفها،في مواجهة الخطر




    للحديث بقية وفي إنتظار تعليقات حضراتكم



    With best regards,

    Aziza Hussein
    Moderator

  4. #14
    Moderator
    Join Date
    Nov 2009
    Location
    Egypt - Alexandria
    Posts
    1,060

    الاستاذ/ محمد هنداوي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أشكرك علي مرورك الكريم وأتمني دوام التواصل والاستفادة الدائمة من معلومات حضرتك الغزيرة والقيمة



    رداُ علي إستفسار حضرتك
    * أسباب الأزمة: من وجهة نظر الأستاذ / زيد بن محمد الزعيــبر

    ولعدم القدرة على إدارة الأزمات أسباباً أوجزها في ما يلي:

    1- ضعف الكفاءة القيادية:

    فقد يكون المربي أيا كان داعيةً أو طالب علم مجداً أيام الرخاء، وقد يؤتى من قبل نفسه، فيفتي في جميع ما يسأل كأنه جمل مغتلم!
    ويضرب أخماساً بأسداس في قضايا ربما سكت عنها الكبار، وسرعان ما تتلاشى تلك الأيام فقط بلحظات الشدة،
    وقد أحسن الشيخ ناصر العمر حين أبدع في أحد أطروحاته فعنون قائلاً: إن مناهج الرخاء لا تخرج قادة الأزمات
    http://www.albayan-magazine.com/conv...ns/conv-14.htm
    فالقيادة ليس كما نخطئ في تقديرنا لها بأنها المغامرة والجرأة، وعلى المثل الإنجليزي "أنا قائدكم، دلوني على الطريق!"، بل هي الإخلاص والتجربة وسعة الأفق والاستشارة والتفاؤل والعمل بروح الفريق، وأهمها الصبر والقدرة على التحمل.

    فإقامة البرامج والرحلات وإلقاء الدروس والمحاضرات والترفيه بأنواعه إدارة للعمل، وليس للأزمة، فالكل يحسن العمل، ولكن من يحسن البعد الحقيقي للقيادة والذي هو إدارة للأزمة، وليس للعمل مع أهميته، فالنهوض بمؤسسة من المؤسسات التربوية على أسس ودعائم قوية خلال فترة وجيزة يعد خروجاً من الأزمة.

    كما أن الإسهام في علاج حساسية يعيشها بعض أفراد المؤسسة وجعل الجميع على قلب رجل واحد يعد خروجاً من الأزمة، وهذا أمثلة بسيطة في هذا المجال، وإلا فكتب السيرة والتاريخ مليئة بذلك، منها موقف الإمام أحمد في فتنة خلق القرآن، وموقف أبي بكر في حرب الردة، بل إن هذين الموقفين عدهما البعض من المواقف التي اعتزت بها أمة الإسلام، وما لدى القارئ من الأمثلة أكثر.

    2- الفردية وعدم الاستشارة:

    في أزماتنا نميل إلى القرارات المستعجلة التي تمتاز بتأزمها، فكل قرار نتخذه أحياناً يعد أزمة بحد ذاته، والعجيب "أننا لا نطمس الأزمة والمشكلة بل نمحو معالمها"[2].
    فعلى سبيل المثال: بدل أن نوجد الحلول لأزمة نعيشها ربما نلجئ إلى أشخاص غير مرغوب بهم سابقاً، فنحول الأزمة التي لهم إلى أزمة عليهم!

    ومن الأمثلة أننا قد نلجئ إلى محاكاة الآخرين في اتخاذ القرارات دون تهيئ للظروف أو الأجواء المناسبة لذلك، فمنهج الرخاء في بيئة يعد منهج شدة عند آخرين إن لم يكن استبداداً! وقل مثل ذلك في باقي الطرق والوسائل.

    3- عدم إيجاد البديل المناسب:

    كثيراً ما تعجبني فراسة بعض المربين، فقد يحاسب أحد أفراد المؤسسة عندما يلحظ منه تأخراً أو قصوراً، وربما رحمه فقسى عليه، بينما يدع الباب مفتوحاً لغيره، لعلمه بأن غيره حاضرٌ بقلبه لا ببدنه، حبسه العذر!

    ومن الطريف سوق موقف لحظته في بعض دورات تحفيظ القرآن الصيفية التي تكون على فترتين للحفظ والمراجعة، فيلزم البعض بالحضور لفترتين، ولو أتي بالمقدار المطلوب في فترة واحدة، خشية أن يفتح الباب للغير فيتساهل!

    ولا أقصد من هذه الصورة السابقة العناية بتفاصيلها، بالقدر الذي أهدفه من الاهتمام بها كحالة ونموذج نمر أو مررنا به في عدم إيجاد البدائل المناسبة، أو على الأقل المرونة في التعامل مع تلك المواقف.

    وهذه الصورة السابقة تذكرني بإصرار بعض المؤسسات على بعض الأفراد بالحضور عصراً أما لحفظ القرآن، أو لحضور لقاء تربوي أو غيره، دون توفير للبديل المناسب لمن علم منه جديته بإيجاد مكان آخر له، أو التواصل معه في وقت آخر، لا أن نسلك مسلكاً تعسفياً باللوم والتقريع من عدة أفراد لكي يعلم خطورة الانحراف الخطير الذي يعيشه، ولو كان تقصيره هذا ربما لارتباطه بأسرته، أو لتوفيره لقمة العيش لنفسه.

    4- ضيق الأفق:

    بحسب بعض الإحصائيات التي يذكرها المختصين فإن نسبة الشباب في المجتمع السعودي تشكل النصف على أقل تقدير، بمعنى أن هذا العدد كما يذكر آخرون سيندثر بلا شك بعد سنوات، فهم يميلون وبجدية إلى الحرص والعناية بهم والاهتمام بطاقاتهم وقدراتهم، وفي هذا دلالة واضحة على سعة أفق، وبعد نظر يعيشه هؤلاء المختصين.

    وبتزيل هذه الصورة السابقة على واقع مؤسساتنا التربوية نجد من يميل إلى التفاخر لحظة وجود إمكانات وطاقات من القدوات والكبار، ولا لكننا لا ننظر ماذا سيكون الحال بعد سنوات قليلة، ولا أقول بعيدة،
    لماذا؟

    لأننا من خلال الواقع أدركنا بعض الأحبة تعرض لهم من الظروف ما تجعلهم يفكر وبجدية في الاعتذار والانقطاع عن المؤسسة، فالأول صدر تعيينه معلماً تربوياً في منطقة نائية جداً وسيبقى على أقل تقدير سنتين هناك، والثاني أصبح قاضياً شرعياً في أحد المناطق وزد على السنتين أربعاً، والثالث يحضر لدراساته العليا، وقس على ذلك باقي القادة والمربين داخل تلك المؤسسة.

    وجميعنا يعلم أن الابتعاد سنة أو سنتين داخل المؤسسة له تأثيره على المؤسسة والعمل التربوي فيها.

    فهل من المستبعد أن تفقد المؤسسة أكثر من نصف طاقمها المميز بين عشية وضحاها ؟!

    إنني لا أستبعد حصول الأمثلة السابقة في آنٍ واحد، وقد تحدث الكوارث والأزمات إن لم يكن هناك مربون من الدرجة الثانية يقومون بما يجب.
    ولعل من أخطر ما تمر به بعض مؤسساتنا التربوية أن يكون المربون فيها في مصاف الدرجة الأولى فقط، وليس هناك درجة ثانية أو ثالثة.
    وما أجمل المنهج العُمَري: مات الكاتب والسلام! أقولها: شحذاً للهمة لا غير.

    ولمتابعة الموضوع يمكنكم حضرات الأعضاء الكرام التوجه لهذا الرابط
    http://www.saaid.net/aldawah/415.htm


    With best regards,

    Aziza Hussein
    Moderator

  5. #15
    Administrator elhendawy's Avatar
    Join Date
    Sep 2009
    Posts
    978

    الشرح الرائع مع التوضيح المتميز

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الاستاذة عزيزة
    كيف حالك مع الله
    كل التحية والتقدير لهذا العمل الرائع لموضوع أري أنه في الوقت المناسب ، كما اشكر علي هذا الشرح الرائع والتوضيح المتميز لأسباب الأزمة وتعريفها من منظور الفكر المتحضر.

    كما قلت انك صاحبة خبرة في هذا المجال .........ننتظر منك المزيد والمزيد ....



    Best regards

    Mohamed Abdel Naby Elhendawy
    Moderator in tvet portal Hardware&Networks forum
    Email elhendawy73@yahoo.com
    Tel: 33371158

    mobil:0164038268

  6. #16
    Moderator
    Join Date
    Nov 2009
    Location
    Egypt - Alexandria
    Posts
    1,060

    الاستاذ الفاضل محمد هنداوي

    شكرا جزيلا لكم علي هذا الحديث الرائع و المتميز الذي أثنيت عليّ حضرتك به كثيرا شاكرين حضرتك وجزاكم الله خيرا


    With best regards,

    Aziza Hussein
    Moderator

  7. #17
    Administrator elhendawy's Avatar
    Join Date
    Sep 2009
    Posts
    978

    Smile عفوا

    السلام عليكم ورحمة وبركاته
    الاستاذة عزيزة
    كل التحية والتقدير علي هذا العمل الرائع والمجهود المتميز ، نود أن نراكم في المنتدي قريبا .... وفي انتظار المزيد



    Best regards

    Mohamed Abdel Naby Elhendawy
    Moderator in tvet portal Hardware&Networks forum
    Email elhendawy73@yahoo.com
    Tel: 33371158

    mobil:0164038268

  8. #18
    Moderator
    Join Date
    Nov 2009
    Location
    Egypt - Alexandria
    Posts
    1,060

    الاستاذ الفاضل محمد هنداوي

    شكرا جزيلا لكم علي مروركم الكريم وشاكرين حضرتك وجزاكم الله خيرا


    With best regards,

    Aziza Hussein
    Moderator

  9. #19
    Senior Member
    Join Date
    Apr 2010
    Posts
    102

    شكر علي الموضوع الرائع

    الاستاذة الفاضلة الاستاذة عزيزة

    السلام عليكم ورحمة الله

    نشكرك جزيلاً علي عرضك لهذا الموضوع القيم وفي انتظار معلوماتك وعلم الغزير الذي تعودنا عليه



  10. #20
    Moderator
    Join Date
    Nov 2009
    Location
    Egypt - Alexandria
    Posts
    1,060



    الأستاذة الفاضلة استاذة/ ماجدة

    أشكرك علي مرورك الكريم واتمني لحضرتك مزيد من التقدم والرقي واتمني ان تستمري معنا وتشاركيناالمناقشة في الموضوع


    With best regards,

    Aziza Hussein
    Moderator

Closed Thread
Page 2 of 4 FirstFirst 1234 LastLast

Posting Permissions

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts